في فضحية إعلامية منقطعة النظير اعترف أحد أهم الصحفيين الدنمركيين هربت بونديك بأنه قام بالعمل كجاسوس لجهاز المخابرات الإسرائيلية خلال عمله كمراسل لعدة صحف دنماركية في ستينيات القرن الماضي.
وقال بونديك في مقابلة صحفية، الذي شغل منصب رئيس تحرير ثاني أكبر الصحف الدنماركية البوليتيكن على مدار 23 عاما منذ عام 1970 إلى 1993، "لقد قمت بإرسال تقارير للسفارات الإسرائيلية خلال عملي الصحفي" وأوضح أنه عمل كجاسوس وأضاف" كيهودي كنت اعتبر أنه هذا واجبي تجاه دولة إسرائيل".
وأشار بونديك إلى أنه أصر على ان تسلم المعلومات التي كان يرسلها إلى السلطات الإسرائيلية، إلى السلطات الدنماركية أيضا.
ومن الجدير بالذكر أن بونديك يتمتع باحترام كبير على الساحة الدنماركية ويعتبر مرجعا في النقاش حول القضية الفلسطينية والصراع في الشرق الأوسط، وكان له دور كبير في الدفاع على السياسات الإسرائيلية وشارك في حرب عام 48 ضد الدول العربية لصالح العصابات الصهيونية.
ولعب أحد أبنائه دور كبير في اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، وحصل بونديك على جائزة مصرية من سلطة الموصلات والطيران المصرية في عام 1993. كما قامت صحيفة البوليتيكن بإنشاء جائزة تكريما له سميت جائزة بونديك للحرية، وحصل عليها الناشط الحقوقي المصري سعد الدين إبراهيم في عام2009